مصر تقترب من إنجاز أعمال سفينتي الصيد أعالي البحار “رزق 2″ و”رزق 3”
اقتربت المصرية من الانتهاء من أعمال بناء “رزق 2” و”رزق 3″، في إطار خطة توطين الصناعات البحرية وتعزيز قدرات الأسطول الوطني.
وبحسب الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة ، فقد تم الانتهاء من أعمال بناء بدن سفينتي الصيد أعالي البحار “” و”“، ويجري حاليًا استكمال أعمال التركيبات الميكانيكية والكهربائية، إلى جانب استلام مهمات التوريد الخاصة بالرفاصات والماكينات من شركة ABC البلجيكية.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية للفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، لمتابعة أعمال بناء الوحدات البحرية المختلفة الجاري تنفيذها بسفاجا، بالشراكة مع ترسانة جنوب البحر الأحمر.
أعمال بناء سفينتي أعالي البحار (رزق 2) و(رزق 3) داخل ترسانة البحر الأحمرسفينة أعالي البحار “رزق” – المصدر خاص عن مصر
توطين صناعة الوحدات البحرية تحت شعار “صنع في مصر”
وأكد ربيع أن هيئة قناة السويس قطعت خطوات جادة نحو توطين تحت شعار “صنع في مصر”، والعمل على إعادة الريادة للترسانات الوطنية من خلال التعاون المشترك وزيادة حجم الأعمال بما يلبي احتياجات القناة والموانئ المصرية، ويفتح أسواقًا للتصدير الخارجي.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الهيئة اكتمال أعمال التجارب والتسليم “عزم 3″ و”عزم 4” بقوة شد 90 طنًا، وإبحارهما من سفاجا إلى قناة السويس تمهيدًا لانضمامهما لأسطول الهيئة. وتبلغ أبعاد القاطرة الواحدة 32 مترًا طولًا و13.5 متر عرضًا وغاطس 6 أمتار، وتصل سرعتها إلى 12 عقدة.
كما تابع ربيع مستجدات بناء 6 قاطرات من طراز “عزم” ضمن سلسلة تضم 10 قاطرات لصالح الهيئة، حيث تم الانتهاء من بناء وتسليم أربع قاطرات بالفعل، موجهًا بسرعة إنهاء تجميع بلوكات قاطرتين إضافيتين “عزم 11″ و”عزم 12” المقرر تدشينهما للبيع الخارجي في يناير 2027.
من تدشين سفينتي صيد أعالي البحار
ما هي سفن صيد أعالي البحار ؟
سفن صيد أعالي البحار تختلف جذريًا عن مراكب الصيد التقليدية أو الساحلية إذ صُممت للعمل في المياه الدولية وعلى أعماق كبيرة ولمدد تشغيل طويلة قد تمتد لأسابيع متواصلة دون العودة للموانئ.
هذه السفن تُعد وحدات إنتاج عائمة متكاملة مزودة بأنظمة صيد حديثة وتجهيزات تبريد وتجميد ومعالجة أولية للأسماك على متنها بما يسمح بالحفاظ على الجودة وتقليل الفاقد وتعظيم العائد الاقتصادي.
هذا النوع من السفن يتيح الوصول إلى مخزون سمكي لا يمكن استغلاله بوسائل الصيد التقليدية خاصة الأنواع عالية القيمة مثل أسماك الأعماق والتونة وهو ما تحتاجه مصر في ظل ارتفاع الاستهلاك المحلي وتزايد الطلب العالمي على البروتين البحري.
اقرأ أيضًا:
.
تم .