شراكة صناعية مصرية كويتية جديدة برعاية الهيئة العربية للتصنيع
تواصل الهيئة العربية للتصنيع المضي في تحقيق جهودها الرامية إلى بناء شراكات استراتيجية في مجال التصنيع مع عدد من الدول العربية والأجنبية، بهدف دعم التصنيع المحلي، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية
وفي هذا السياق، تخطو الهيئة بخطوات ناجحة ومتسارعة لتعزيز أوجه التعاون مع الدول العربية الشقيقة، وجذب الاستثمارات، وتوطين التكنولوجيا في مختلف القطاعات الصناعية، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية.
تعاون صناعي بين مصر والكويت
وقد وقع مصنع سيماف – أحد أبرز مصانع الهيئة العربية للتصنيع – مذكرة تفاهم مع مؤسسة إف كي لوجستك للتجارة العامة والمقاولات الكويتية، لتعزيز التعاون الصناعي المشترك بين البلدين الشقيقين.
مراسم توقيع الاتفاقية بين الهيئة العربية للتصنيع ومؤسسة إف كي لوجستك الكويتية
خلال مراسم التوقيع، أعرب اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، عن تقديره العميق واعتزازه بهذا التعاون الجديد مع الجانب الكويتي.
وأكد أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية هامة نحو تعميق التصنيع المحلي وتوطين أحدث التكنولوجيات، مستفيدين من القدرات التصنيعية المتطورة في مصنع سيماف الرائد في مجال صناعات السكك الحديدية ومترو الأنفاق، والذي يرأسه اللواء مهندس أحمد شاكر.
تجميع وتصنيع وتوريد الوحدات المتنقلة مسبقة التجهيز
وأوضح اللواء مختار عبد اللطيف أن مذكرة التفاهم تركز بشكل أساسي على التعاون في تجميع وتصنيع وتوريد الوحدات المتنقلة مسبقة التجهيز (الكرفانات)، مع التأكيد على استكشاف فرص تعاون مستقبلية في مجالات صناعية أخرى ذات اهتمام مشترك، واستغلال الفرص الاستثمارية الواعدة.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في تلبية احتياجات السوق المحلي بمنتجات عالية الجودة تتوافق مع المعايير العالمية، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد، وفتح آفاق تصديرية جديدة إلى الأسواق الخارجية بأسعار تنافسية، تعزز من مكانة الصناعة المصرية إقليمياً وعالمياً.
دور تاريخي للهيئة
من جانبه، أعرب عبد الله راشد فرحان التمار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إف كي لوجستك للتجارة العامة والمقاولات الكويتية، عن تقديره الكبير واعتزازه بالشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع، مشيداً بدورها التاريخي الرائد في الصناعة العربية عبر مختلف المجالات.
وأكد تطلعه لتعزيز هذه الشراكة في العديد من القطاعات الصناعية، لتصبح محوراً قوياً لزيادة التعاون بين الدول العربية والإفريقية، ودفع عجلة التنمية الصناعية المشتركة نحو آفاق أوسع.
تأتي هذه الشراكة في سياق جهود الهيئة العربية للتصنيع المستمرة لتعزيز الروابط الاقتصادية العربية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في الصناعات الاستراتيجية، مع التركيز على نقل التكنولوجيا وتطوير المنتجات المحلية لمواكبة متطلبات الأسواق الإقليمية والدولية.
اقرأ أيضاً ..
.
تم .