بشرى سارة في أسعار البنزين والسولار يعلنها مدبولي الآن
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، أن الدولة ستُعيد النظر في أسعار البنزين والسولار والمنتجات البترولية التي ارتفعت صباح اليوم الثلاثاء، بعد انتهاء الحرب على إيران وزوال الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية في الوقت الحالي.
مراجعة أسعار البنزين والسولار بعد انتهاء الحرب الأمريكية الإيرانية
وأشار إلى أن الدولة المصرية تُدرك حجم الضغوط التي يواجهها الاقتصاد المصري في المرحلة الراهنة، لافتا إلى أن الإجراءات الأخيرة الخاصة بأسعار الوقود جاءت في إطار ظروف استثنائية مؤقتة فرضتها التطورات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة.
وقررت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، تعديل أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها اسواق الطاقة عالميا اعتبارًا من صباح الثلاثاء 10 مارس 2026، وشملت:
- بنزين 95 من 21 إلى 24 جنيها للتر
- بنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 جنيه للتر
- بنزين 80 من 17.75 إلى 20.75 جنيه للتر
- سولار من 17.5 إلى 20.5 جنيه للتر
- بوتاجاز من 225 إلى 275 جنيها للأسطوانة 12.5 كجم
- ومن 450 إلى 550 جنيها للأسطوانة 25 كجم
- غاز تموين السيارات من 10 إلى 13 جنيها للمتر.
تأثير الحرب على أسواق الطاقة العالمية
واعتبرت أن ذلك في ضوء الوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية، والتي أدت إلي ارتفاع كبير في تكلفة الاستيراد والإنتاج المحلي.
وأسفرت الاضطرابات في سلاسل الإمداد، وارتفاع مستويات المخاطر، وزيادة تكاليف الشحن البحري والتأمين، عن قفزة كبيرة في أسعار البترول الخام والمنتجات البترولية عالميًا، وهي مستويات لم تشهدها اسواق الطاقة منذ سنوات.
ووأوضحت أنه في مواجهة تلك التحديات، تواصل الدولة جهودها لتعزيز الإنتاج المحلي، ودفع أعمال الاستكشاف وتنمية موارد مصر من البترول والغاز، من خلال تحفيز شركاء الاستثمار على التوسع في أنشطتهم، وذلك في إطار العمل على تقليل الفاتورة الاستيرادية.
استدامة إمدادات المنتجات البترولية
وأكدت متابعة الحكومة عن كثب تطورات الأسواق والتكلفة، في إطار العمل على استدامة إمدادات المنتجات البترولية والغاز للمواطن وجميع قطاعات الدولة.
وشددت على أن أي إجراءات استثنائية يتم اتخاذها تأتي في إطار إدارة مسئولة للتحديات الدولية الراهنة، مع الحفاظ على أمن الطاقة واستقرار السوق المحلي كأولوية قصوى.
اقرأ أيضًا|
.
تم .