لأول مرة.. مصر تطرح أهم مشروعاتها الخاصة بالمياه على القطاع الخاص لهذا الأمر
قررت الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، طرح عدد من على شركات القطاع الخاص المحلية المتخصصة، لأول مرة، للقيام بأعمال التشغيل والصيانة للمحطات التي تزيد طاقتها الإنتاجية عن 10 آلاف متر مكعب يوميًا
وتهدف هذه الخطوة إلى رفع كفاءة تشغيل وتحسين منظومة الصيانة، والاستفادة من الخبرات الفنية المتخصصة في هذا المجال، ضمن جهود الدولة لمشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات التحلية.
اقرأ أيضًا:
محطات تحلية المياه المطروحة
يشمل الطرح عددًا من في الساحل الشمالي الغربي بمدن مطروح، العلمين، الضبعة، بالإضافة إلى محطات تحلية رأس سدر، الطور، دهب، نويبع، أبو زنيمة، شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء، ومحطة تحلية الكيلو 17 بالعريش، وكذلك محطة اليسر بالغردقة.
ويأتي ذلك في إطار دعم استدامة تشغيل محطات التحلية وتعزيز إمدادات مياه الشرب بالمناطق الساحلية والسياحية، في خطوة غير مسبوقة لتعزيز كفاءة تشغيل وصيانة محطات تحلية مياه البحر.
إحدى محطات تحلية مياه البحر في مصر
رفع كفاءة تشغيل محطات التحلية
وفي هذا الصدد، أكدت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان، أن هذا التوجه يأتي لتعظيم الاستفادة من الخبرات الفنية والتكنولوجية المتوفرة لدى القطاع الخاص، بما يسهم في رفع كفاءة تشغيل المحطات وتحسين منظومة الصيانة، وضمان استدامة عملها بأعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.
وأضافت أن محطات التحلية تمثل محورًا رئيسيًا لتعزيز مصادر المياه في المناطق الساحلية والسياحية، خاصة في ظل التوسع العمراني والتنمية التي تشهدها تلك المناطق، مشيرة إلى أن الاستعانة بالقطاع الخاص في أعمال التشغيل والصيانة يسهم في تطبيق أحدث نظم التشغيل والصيانة المعتمدة عالميًا وتحقيق أفضل إدارة تشغيلية للمحطات.
إحدى محطات تحلية مياه البحر في مصر
متابعة دورية لضمان الكفاءة
وشددت الوزيرة على أهمية استمرار المتابعة الدورية لأداء ، والتأكد من كفاءة التشغيل والالتزام بالمعايير الفنية والبيئية المعتمدة، بما يضمن استدامة إمدادات مياه الشرب ودعم خطط التنمية في المناطق الساحلية.
اقرأ أيضًا:
.
تم .