منها 80% للقطاع الخاص.. البنك الأوروبي يستثمر 13.8 مليار يورو في مصر منذ 2012
تشهد العلاقة بين مصر مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، تقدمًا ملحوظًا على مدار السنوات الخمس الماضية، حيث تعاون الطرفان بالعمل على مختلف المستويات، لتمهيد الطريق لتمكين القطاع الخاص ودفع جهود التنمية.
استثمارات البنك الأوروبي في مصر
وتعتبر مصر عضو مؤسس في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومنذ بدء عملياته فيها في عام 2012، استثمر البنك أكثر من 13.8 مليار يورو في 209 مشروعات في البلاد، نحو 80% منها للقطاع الخاص.
كما تمثل مصر أكبر دولة عمليات في البنك خلال عام 2024 في منطقة جنوب وشرق المتوسط (SEMED) للسنة السابعة على التوالي.
ولتعزيز العلاقة بين الطرفين، التقت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الدكتورة رانيا المشاط، الخميس 22 يناير 2026، مع محافظ مصر لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أوديل رينو باسو، وذلك خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” 2026.
زيادة التمويلات المبتكرة للقطاع الخاص
اللقاء شهد مباحثات حول مستقبل العلاقات المشتركة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي يُعد أحد أبرز بنوك التنمية متعددة الأطراف الشريكة لمصر، حيث أكدت المشاط، التنسيق المشترك مع البنك لزيادة التمويلات المبتكرة للقطاع الخاص خاصة في ضوء الاستفادة من آلية ضمانات الاستثمار الأوروبية التي تم تفعيلها العام الماضي.
وأشادت بالجهود مع المؤسسة لتنفيذ مشروعات محور الطاقة ضمن برنامج “نُوفّي” والتي نتج عنها حشد تمويلات ميسرة من شركاء التنمية للقطاع الخاص بقيمة 4.5 مليار دولار لتنفيذ مشروعات بقدرة 5.2 جيجاوات، وتوقيع اتفاقيات شراء الطاقة لمشروعات بقدرة 8.25 جيجاوات، لافتة إلى أن الجهود مستمرة للانتهاء من تمويل مشروعات البرنامج بقدرة 10 جيجاوات.
وزيرة التخطيط ومحافظ مصر لدى البنك الأوروبي
خفض الانبعاثات الضارة بالقطاع الصناعي
ولفتت إلى التنسيق المستمر مع البنك الأوروبي إلى جانب شركاء التنمية الآخرين، لتنفيذ برنامج خفض الانبعاثات بالقطاع الصناعي، الذي أطلقه صندوق الاستثمار في المناخ مؤخرًا ويعتبر أول مبادرة تمويل ميسر عالمية مُخصصة لخفض الانبعاثات الضارة بالقطاع الصناعي بالدول النامية، وذلك في ضوء جهود الدولة لحشد الاستثمارات المناخية وتعزيز التحول الأخضر بقطاع الصناعة.
وتطرق الطرفان إلى التحديات العالمية والمحاور التي يناقشها منتدى “دافوس” الاقتصادي العالمي، خاصة ما يتعلق بتحديات الأسواق الناشئة، والتوترات الجيوسياسية وما يتعرض له التعاون الدولي من اختبارات متتالية، حيث أكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن التحديات العالمية تفرض علينا الإعلاء من قيم التعاون الدولي وتعزيز الشراكة للحفاظ على مكتسبات التنمية.
اقرأ أيضًا|
.
تم .