أحدث الأخبار

عرض الكل
1
سعر مثقال الذهب وصرف الدولار في العراق اليوم.. عيار 21 يسجل مستويات جديدة بعد الانخفاض
2
أسعار سبائك الذهب في مصر اليوم الخميس.. تعاود الصعود وسبيكة 100 جرام تسجل رقما جديدا
3
سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم الخميس 26-3-2026.. صعود ملحوظ في بداية التعاملات
4
سعر الذهب في مصر اليوم الخميس 26 مارس 2026.. ارتفاع جديد وعيار 21 يسجل هذا الرقم
5
أسعار الحديد والأسمنت ومواد البناء اليوم الخميس 26 مارس 2026.. الحديد يقترب من 40 ألف جنيه
6
سعر الفضة اليوم الخميس 26 مارس في مصر والسعودية.. هل هي فرصة للشراء الآن؟
7
السعودية في المركز.. سوريا تطرح مشاريع عملاقة تربط الخليج بدول أوروبا
8
أسعار النفط اليوم 26 مارس 2026.. تقلبات حادة وسط شبح هرمز ومفاوضات الحرب تربك الأسواق

دولة خليجية تمنع المستثمرين من سحب أموالهم ومغادرة البلاد بسبب حرب إيران.. رد رسمي

بقلم رحمة خيري 23 مارس 2026 اقتصاد

تشهد الأسواق العالمية حالة اضطراب متصاعدة مع دخول الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أسبوعها الرابع، حيث انعكست تداعياتها سريعًا على مؤشرات الاقتصاد الكلي، وفي مقدمتها التضخم وأسعار الطاقة والمعادن. وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد نتيجة التهديدات المتكررة بإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل ورفع الضغوط التضخمية في مختلف الاقتصادات

وفي المقابل، تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ رغم كونه ملاذًا آمنًا تقليديًا، تحت ضغط صعود الدولار وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة عالميًا، ما يعكس حالة ارتباك في سلوك المستثمرين، ويأتي ذلك بالتزامن مع اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف التأمين والشحن، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي ويضع الأسواق أمام معادلة غير مستقرة بين التضخم وتباطؤ النمو.

مضيق هرمز في قلب الأزمة وتأثيره على الأسواق

تفاقمت المخاطر مع تصاعد التهديدات المتبادلة بشأن إغلاق مضيق هرمز، وهو ما يهدد بشكل مباشر تدفقات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، هذا التطور دفع الدول الكبرى إلى التحرك لضمان أمن الملاحة، في وقت باتت فيه أي إشارة لتعطيل الإمدادات كفيلة بإشعال موجات جديدة من ارتفاع الأسعار، وهو ما ينعكس سريعًا على مستويات التضخم عالميًا.

كما أدت هذه التوترات إلى زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، حيث يعيد المستثمرون تقييم استثماراتهم وسط مخاوف من توسع رقعة الصراع، وهو ما يدفع نحو التحوط أو تقليص التعرض للمخاطر في المناطق الأكثر حساسية جيوسياسيًا.

تصاعد مخاوف هروب رؤوس الأموال من الأسواق الإقليمية

في ظل هذه البيئة المضطربة، بدأت تظهر مؤشرات على تغير سلوك المستثمرين، خاصة في الأسواق التي تعتمد بشكل كبير على تدفقات رأس المال الأجنبي، وتزايدت المخاوف من احتمالات تسارع خروج الاستثمارات، مع اتجاه المستثمرين إلى تعزيز السيولة وتقليل المخاطر تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.

وتعكس تحركات بعض المستثمرين، سواء عبر تأجيل الصفقات أو تصفية الأصول، حالة من القلق بشأن القدرة على التخارج في الوقت المناسب، خاصة مع تصاعد الحديث داخل الأوساط المالية عن احتمالات تشديد الإجراءات التنظيمية المرتبطة بحركة رؤوس الأموال في أوقات الأزمات.

ضغوط داخل السوق ومحاولات لاحتواء تدفقات الأموال

وبحسب الخبراء، فإن بعض الأسواق الإقليمية تواجه ضغوطًا متزايدة، خاصة مع تباطؤ بعض القطاعات الحيوية مثل العقارات، وارتفاع المعروض مقابل تراجع الطلب، ما يعني تحولًا في سلوك المستثمرين نحو الحذر.

كما تتزايد التوقعات داخل شبكات المستثمرين بإمكانية اتخاذ إجراءات تنظيمية غير مباشرة لإدارة التدفقات المالية الخارجة، مثل تشديد الرقابة على التحويلات أو تعزيز متطلبات الامتثال، وهو ما قد يؤدي إلى إبطاء عمليات التخارج دون الإعلان عن قيود رسمية واضحة.

وتضع هذه التطورات السلطات الاقتصادية أمام تحدٍ معقد، يتمثل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على الاستقرار المالي ومنع خروج رؤوس الأموال بشكل مفاجئ، دون التأثير سلبًا على ثقة المستثمرين أو الإضرار ببيئة الأعمال.

نفي رسمي يؤكد استقرار النظام المالي

وفي خضم هذه المخاوف، نفى المكتب الإعلامي الإماراتي في دبي صحة ما تم تداوله بشأن فرض قيود على سحب الأموال أو تجميد الحسابات البنكية للمستثمرين. وأكد أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن النظام المالي يعمل بكفاءة وأن بيئة الاستثمار لا تزال مفتوحة.

وأوضح أن الاقتصاد يتمتع بالقوة والاستقرار، مع استمرار الإمارة في جذب الاستثمارات العالمية، في إطار سياسات قائمة على الانفتاح وحرية حركة رؤوس الأموال.

اقرأ أيضًا:

.
تم .