كنز جديد تحت الرمال.. “أباتشي” تفجر مفاجأة غازية ضخمة في مصر
حققت شركة أباتشي العالمية، كشفا جديدا للغاز الطبيعي بالصحراء الغربية، وذلك عقب حفر البئر الاستكشافية SKAL-1X بمنطقة جنوب كلابشة، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول.
وتوصلت نتائج الاختبارات الأولية للبئر إلى تحقيق معدلات إنتاج يومية تُقدر بنحو 26 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، و 2700 برميل متكثفات.
جهود شركة أباتشي العالمية لإنتاج الغاز في مصر
ووفق وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية يؤكد هذا الكشف نجاح الحوافز والإجراءات التي نفذتها وزارة البترول والثروة المعدنية، والتي أسهمت في تشجيع شركة أباتشي على التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف وزيادة استثماراتها، خاصة في المناطق الجديدة المجاورة لمناطق امتيازها القائمة.
ويقع الكشف الجديد في إحدى المناطق التي تم إسنادها للشركة مؤخرًا، بالقرب من مناطق عملها الحالية، بما يعزز جدوى الاستثمار، وخفض التكاليف، في ظل الاستفادة من القرب الجغرافي من البنية التحتية والتسهيلات الإنتاجية القائمة.
وهذا التوجه يسهم في تسريع عمليات التنمية ووضع الاكتشافات الجديدة على خريطة الإنتاج في أقصر وقت ممكن، بما يدعم تعويض التناقص الطبيعي في إنتاج الحقول القديمة، مع خفض النفقات الرأسمالية.
ويدخل في إطار نتائج جهود تحفيز الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتقليل فاتورة الاستيراد، التي تتبعها وزارة البترول.
وخلال الساعات الماضية من الاثنين 23 مارس 2026، وصلت سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» إلى المياه الإقليمية المصرية، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من أنشطة حفر آبار الغاز في البحر المتوسط، ضمن برنامج يستهدف حفر 4 آبار جديدة لصالح شركتي «بي بي» البريطانية و«أركيوس إنرجي».
ومقرر أن تبدأ السفينة بحفر بئر إنتاجية وآخري استكشافية لصالح شركة «بي بي»، على أن يعقب ذلك حفر بئرين استكشافيتين لصالح «أركيوس إنرجي» الكيان المشترك بين «بي بي» و«أدنوك» الإماراتية.
زيادة أعمال البحث والاستكشاف في مصر
وتعكس هذه الخطوة تنامي ثقة شركاء الاستثمار من كبرى الشركات العالمية في مناخ الاستثمار بقطاع البترول المصري، في ضوء الإجراءات التحفيزية التي نفذتها وزارة البترول والثروة المعدنية، بما يدعم خطط التوسع في أعمال البحث والاستكشاف وتنمية وإنتاج الغاز.
وتتبنى وزارة البترول والثروة المعدنية، بالتعاون مع شركاء الاستثمار، خطة طموح خلال عام 2026 تستهدف حفر أكثر من 100 بئر استكشافية، إلى جانب آبار تنمية الحقول القائمة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من موارد البترول والغاز، والوصول إلى اكتشافات جديدة تدعم القدرات الإنتاجية لمصر.
وتُعد أنشطة الاستكشاف الجديدة حجر الزاوية لتحقيق زيادة تدريجية ومستدامة في الإنتاج المحلي، بما يمهد لإحداث نقلة نوعية خلال السنوات الخمس المقبلة.
اقرأ أيضًا|
.
تم .