أحدث الأخبار

عرض الكل
1
سعر الريال السعودي اليوم بنهاية تعاملات الأحد 8 فبراير 2026 في البنوك والسوق الموازية
2
بعد صراع مع المرض.. نكشف تفاصيل وفاة الفنان عبد الجواد متولي عن عمر 87 عامًا
3
مصر والسعودية بصدد «تعاون اقتصادي عملاق» بمليارات الدولارات في البحر الأحمر
4
تركيا تنشئ في مصر مصنعين لإنتاج ذخائر الرشاشات والمدافع ذاتية الحركة
5
على رأسها سد تنزانيا واستاد أوغندا.. خمسة مشروعات عملاقة تنفذها الشركات المصرية في أفريقيا
6
لصالح دولة عربية.. تالجو الإسبانية تبدأ تصنيع 20 قطار بسرعة 300 كيلومتر في الساعة
7
رؤية اقتصادية أثبتت نجاحا.. لماذا اشترت مصر الذهب بشراهة في 2025؟
8
مصر تحصل على 449 مليون دولار من إيرادات قناة السويس منذ بداية 2026

تركيا تنشئ في مصر مصنعين لإنتاج ذخائر الرشاشات والمدافع ذاتية الحركة

بقلم admin 8 فبراير 2026 اقتصاد

دخل التعاون العسكري بين مصر وتركيا مرحلة أكثر عمقًا بعد التوصل إلى اتفاق دفاعي مع MKE يقضي بإنشاء مصنعين داخل مصر لإنتاج ذخائر الأسلحة الخفيفة والمدفعية الثقيلة في خطوة تعكس تحول العلاقة من مجرد تبادل تجاري إلى شراكة تصنيع وتوطين صناعة عسكرية كاملة

الاتفاق لا يقتصر على التوريد أو التجميع بل يستهدف نقل خطوط إنتاج كاملة وتشغيلها محليًا عبر كيان مشترك (JV) بما يمنح مصر قدرة مستقلة على الإنتاج والتوسع مستقبلاً.

ذخائر الرشاشات.. العمود الفقري للاستهلاك العسكري

المصنع الأول مخصص لإنتاج ذخائر الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وهي الأعلى استهلاكًا داخل أي جيش نظامي ويشمل ذلك إنتاج ذخائر 7.62 ملم المستخدمة في البنادق الآلية والرشاشات المتوسطة لدى وحدات المشاة والقوات الميكانيكية إلى جانب ذخائر 12.7 ملم الخاصة بالرشاشات الثقيلة والتي تُستخدم على نطاق واسع في تسليح العربات المدرعة والنقاط الثابتة ووحدات الدفاع الجوي القريب.

ويمثل هذا المصنع نقلة نوعية لأنه يغطي الذخائر التي تُستهلك يوميًا في التدريب والانتشار العملياتي ما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويضمن استدامة المخزون في أوقات الأزمات.

ذخائر 155 ملم.. دعم مباشر للمدافع ذاتية الحركة

أما المصنع الثاني فيُعد الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية إذ يختص بإنتاج ذخائر المدفعية الثقيلة عيار 155 ملم، وهو العيار القياسي المستخدم في المدافع ذاتية الحركة ومدفعية الميدان الحديثة.

ويشمل خط الإنتاج ذخائر متعددة المهام من بينها الذخائر شديدة الانفجار وذخائر الدخان وذخائر الإضاءة مع قابلية التوسع مستقبلًا لإنتاج نسخ مختلفة المدى حسب المتطلبات العملياتية.

هذا التوجه لا يأتي من فراغ إذ تمتلك القوات المسلحة المصرية بالفعل منظومات مدفعية ذاتية الحركة تعتمد على هذا العيار ما يجعل توطين الذخيرة عنصرًا حاسمًا في ضمان الجاهزية القتالية.

تنويع الشركاء بدل الاعتماد الأحادي

وكانت مصر قد بدأت خلال السنوات الماضية بالفعل في تصنيع ذخائر 155 ملم ضمن تعاون منفصل مع Hanwha Aerospace الكورية في إطار برنامج توطين مدافع الهاوتزر K9A1 EGY.

لكن الاتفاق مع الجانب التركي يأتي ليضيف مسارًا موازيًا لا ينافس التعاون الكوري بقدر ما يُكمّله عبر تنويع خطوط الإنتاج والمواصفات الفنية ومصادر التكنولوجيا بما يقلل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على شريك واحد في عيار يُعد العمود الفقري للمدفعية الحديثة.

الربط بمنظومة الدفاع الجوي القريب

ويتكامل مشروع المصانع الجديدة مع تعاقد مصري متزامن على منظومة الدفاع الجوي القريب TOLGA من تطوير MKE وهي منظومة مخصصة للتعامل مع الطائرات المسيّرة والتهديدات منخفضة الارتفاع وتعمل بعدة عيارات تبدأ من 12.7 ملم وتصل إلى 35 ملم.

ويعني ذلك أن جزءًا من إنتاج الذخائر خاصة عيار 12.7 ملم، سيكون موجهًا لدعم تشغيل وصيانة منظومات الدفاع الجوي القريب محليًا بدل الاعتماد على سلاسل إمداد خارجية.

أهداف استراتيجية تتجاوز الاحتياج المحلي

بحسب تقديرات متطابقة لا يقتصر الهدف من إنشاء المصنعين على تلبية احتياجات القوات المسلحة المصرية فقط بل يتجاوز ذلك إلى بناء قاعدة إنتاج قادرة على التصدير الإقليمي خاصة إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط التي تعتمد بشكل واسع على نفس الأعيرة القياسية.

ويُتوقع أن يمنح نموذج المشروع المشترك مرونة أكبر في تسعير الذخائر وتعديل خطوط الإنتاج والدخول في تعاقدات مستقبلية مع أطراف ثالثة.

اقرأ أيضًا..

.
تم .