“العامة” للبترول تستثمر 350 مليون دولار لزيادة الإنتاج خلال 5 أعوام
قال رئيس الشركة العامة للبترول، المهندس محمد عبد المجيد، إن متوسط إنتاج الشركة خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025 بلغ نحو 78 ألف برميل يومياً، شاملاً حقولها وحصتها في شركات المشاركة.
وأشار إلى أنه تم حفر بئرين استكشافيتين و26 بئراً تنموية لتعويض التناقص الطبيعي في الإنتاج، مع التوسع في استخدام التقنيات الحديثة، التي أسهمت في إعادة عدد من الآبار المتقادمة إلى الإنتاج بمعدل ألف برميل يومياً.
زيادة إنتاج الشركة العامة للبترول
ولفت إلى أنه من المخطط مضاعفة الحفر الاستكشافي خلال النصف الأول من عام 2026 لتعزيز الاحتياطيات وزيادة إنتاج الزيت الخام والغاز، بالتوازي مع تنفيذ بعض المشروعات لتطوير وتوسعة البنية الأساسية وتسهيلات الإنتاج، مشيرًا إلى أن الاستثمارات المنفذة خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025 بلغت 4.1 مليار جنيه.
وأوضح أنه تستهدف خطة العام المالي 2026–2027 حفر 66 بئراً، منها 8 آبار استكشافية بإجمالي استثمارات يتجاوز 8 مليارات جنيه.
وأضاف أن الشركة تمضي في تنفيذ مشروعات زيادة معامل الاسترجاع من الخزانات (EOR)، والتعجيل بتنمية حقل «عسران» باستثمارات 350 مليون دولار خلال السنوات الخمس الأولى، فضلاً عن إعداد خطة خمسية تستهدف مضاعفة الإنتاج وزيادة الاحتياطيات إلى أربعة أمثال، باستثمارات تُقدَّر بنحو 55 مليار جنيه.
خفض الانبعاثات الكربونية ورفع كفاءة استخدام الطاقة
وفي إطار خفض الانبعاثات الكربونية ورفع كفاءة استخدام الطاقة، لفت إلى تشغيل محطة توليد كهرباء من غازات الشعلة بمنطقة أبو سنان بقدرة 1.5 ميجاوات قابلة للزيادة، إلى جانب التخطيط لإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 6.5 ميجاوات في رأس غارب.
وأكد أن الشركة تواصل أداء دورها المجتمعي، من خلال تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية والتنموية في مناطق غارب والغردقة وسيناء، بمجالات الصحة والتعليم وغيرها.
وهذا وفق اعتماد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الموازنة الاستثمارية للشركة العامة للبترول للعام المالي 2026–2027.
التوسع في توظيف التقنيات الحديثة
وقال الوزير إن نشاط الاستكشاف يُعد أحد الركائز الأساسية لتنفيذ الخطة الخمسية للشركة وتعظيم معدلات الإنتاج، مؤكداً على أهمية التوسع في توظيف التقنيات الحديثة.
وشدد على استمرار دعم الوزارة للشركة في تنفيذ خططها الطموح لتحقيق اكتشافات جديدة وزيادة معدلات الإنتاج.
اقرأ أيضًا|
.
تم .