هل توقف مصر إمدادات الغاز عن المصانع إثر تراجع كميات المنتجات البترولية المستوردة؟ رد رسمي
قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، إن تداعيات الأزمة الحالية بالحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، لا تتوقف عند ضبابية أمدها فحسب، بل تمتد لتشمل تأثراً شديداً لسلاسل الإمدادات وحدوث مشكلات جوهرية في حركة السفن، وتطرق إلى موقف إمدادات الغاز للمصانع.
وأشار إلى وجود ممرات ملاحية أصبحت شبه متوقفة، ومنشآت لإنتاج الغاز مهددة بالتوقف، وهو ما يدفع بالتبعية نحو ارتفاع كبير في أسعار الطاقة عالمياً.
موقف إمدادات الغاز للمصانع
وقال إنه رغم هذه التحديات، فإن الدولة ترتكز في خطتها على تأمين مختلف المصادر الممكنة في مجال الطاقة، موجها رسالة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء: “لا يوجد لدينا تأثر، ولن يحدث انقطاع للتيار الكهربائي أو توقف لإمدادات الغاز عن المصانع”؛ وذلك بفضل الاستعدادات المسبقة التي اتخذتها الحكومة لتجاوز تداعيات هذه المرحلة.
حفر 106 آبار بترول جديدة
ولفت إلى أن رؤية الدولة ترتكز على ‘تنويع مصادر الطاقة’ بالتوازي مع تشجيع زيادة الإنتاج المحلي، موضحاً أن العام الجاري سيشهد “أكبر حجم من الآبار الاستكشافية التي تُحفر”، حيث يستهدف قطاع البترول حفر أكثر من 106 آبار جديدة بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية.
وأوضح أن هذه العمليات تجري في مواقع تقدر الشركات أن بها إمكانات واعدة لإنتاج محلي كبير خلال السنوات القادمة، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة ويؤمن احتياجات الأجيال المقبلة.
وأكد تأمين كافة السلع الاستراتيجية لعدة شهور”، بما يشمل احتياجات الدولة من القمح، والسكر، والزيت، والأعلاف، والمكرونة، والدقيق، واللحوم، والدواجن، وغيرها من السلع الأساسية.
وذكر أن الدولة نجحت في تأمين كل احتياجاتها لعدة شهور قادمة لضمان استقرار الأسواق وتلبية متطلبات المواطنين.
اجتماع رئيس مجلس الوزراء
بدء موسم الحصاد المحلي للقمح
وأوضح أنه مع نهاية شهر أبريل القادم سيبدأ موسم الحصاد المحلي للقمح، مشيراً إلى أن الدولة حققت العام الماضي استلام نحو 4 ملايين طن من القمح المحلي، بينما يتم استهداف الوصول إلى ما يقرب من 5 ملايين طن خلال موسم الحصاد الحالي؛ وهو ما يعزز من قدرة الدولة على مواجهة تداعيات اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
وتابع أنه تقرر زيادة سعر توريد أردب القمح ليكون سعراً مجزياً للفلاح المصري، بل وأعلى بكثير من السعر العالمي؛ وذلك ليكون حافزاً لزيادة المساحات المزروعة وتوريد كميات أكبر للدولة.
وأكد أن هذا التوجه أتى ثماره بالفعل، حيث شهد العام الحالي زيادة في مساحات زراعة القمح تقدر بمئات الآلاف من الأفدنة عن العام الماضي.
وأشار إلى أن هذا التحرك يتزامن مع جهود توفير وتأمين باقي السلع الاستراتيجية الأخرى، من خلال التنسيق اليومي المستمر بين وزارات التموين والتجارة الداخلية، والزراعة واستصلاح الأراضي، وكافة الأجهزة المعنية بالدولة المنوطة بتوريد هذه السلع.
اقرأ أيضًا|
.
تم .