“هاربر إنرجي” البريطانية ترفع إنتاج الغاز في دسوق لـ14 ألف برميل مكافئ يوميًا
تابع وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، المدير التنفيذي لشركة Harbour Energy هاربر إنرجي البريطانية البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المهندس سامح صبري، أنشطة الشركة في مصر، خاصة في مجال إنتاج الغاز الطبيعي والمتكثفات من حقل دسوق بمنطقة الدلتا، وخطط العمل المشتركة مع شركة BP البريطانية، المُشغِّل الرئيسي لحقول غرب دلتا النيل وشمال الإسكندرية.
وقال بدوي إن قصة النجاح التي تشهدها منطقة إنتاج دسوق خلال الفترة الأخيرة تُعد ثمرةً للإجراءات التحفيزية التي نفذتها الوزارة، والتي أسهمت في إعادة تنشيط الاستثمار في تنمية الموارد الجديدة وحفر الآبار، وساعدت على التغلب على التناقص الطبيعي لإنتاج الغاز في المنطقة والعودة إلى مسار الزيادة في معدلات الإنتاج.
سداد مستحقات شركات البترول الأجنبية
وأكد انتظام سداد مستحقات الشركاء الأجانب، واستمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية خلال الفترة المقبلة، لا سيما العمل على تسوية أي متأخرات سابقة، والتي تم بالفعل تقليص الجزء الأكبر منها، بما يعزز ضخ الاستثمارات اللازمة لزيادة الإنتاج المحلي وتخفيف أعباء فاتورة الاستيراد.
ومن ناحيته استعرض سامح صبري تطورات العمل في منطقة دسوق، لافتًا إلى تحقيق كشف غازي واعد مؤخرًا، حيث تم وضع البئر الأولى «عز» على الإنتاج، مع قرب إدخال البئر الثانية، إلى جانب خطط لحفر المزيد من الآبار خلال الفترة المقبلة.
إنتاج شركة هاربر إنرجي البريطانية في منطقة دسوق
وأكد أن النجاحات المحققة رفعت إنتاج الغاز والمتكثفات في منطقة دسوق إلى 14 ألف برميل مكافئ يوميًا، مدفوعة بالإجراءات التحفيزية التي نفذتها الوزارة والتي شجعت الشركة على تسريع قرارات زيادة الاستثمار في المنطقة.
وتابع أن هذه النتائج تعتبر استثنائية وذات جدوى اقتصادية كبيرة، خاصة أنها تأتي من منطقة برية منخفضة التكلفة، لافتًا إلى أن الشركة تدرس أيضًا احتمالات اكتشاف البترول الخام لأول مرة في هذه المنطقة.
وحدد في إطار الشراكة مع شركة BP المشغِّل الرئيسي، خطة العام الجاري لحفر آبار جديدة في حقول غرب دلتا النيل البحرية، بما يعكس نشاطًا متزايدًا وتوسعًا في برامج العمل.
وأشاد بالتزام الوزارة الكامل تجاه الشركاء، والتنسيق المستمر لإزالة أي تحديات تواجه الاستثمارات، مؤكدًا أن ذلك ترك انطباعًا إيجابيًا لدى الشركة العالمية في بريطانيا، ودعم سرعة اتخاذ قراراتها الاستثمارية في مصر.
اقرأ أيضًا|
.
تم .