أحدث الأخبار

عرض الكل
1
السعودية في المركز.. سوريا تطرح مشاريع عملاقة تربط الخليج بدول أوروبا
2
أسعار النفط اليوم 26 مارس 2026.. تقلبات حادة وسط شبح هرمز ومفاوضات الحرب تربك الأسواق
3
الدول العربية في مؤشر الإرهاب العالمي 2026 .. المغرب والخليج يتصدران القائمة وسوريا والعراق واليمن ضمن الأكثر خطورة
4
حبس الإعلامي أحمد رجب 6 أشهر وغرامة 50 ألف جنيه في قضية سب بدرية طلبة
5
انخفاض سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه في البنوك والسوق الموازية 25 مارس 2026
6
قناة السويس تتحدى الطقس السيئ بعبور حمولات تزن 1.6 مليون طن في يوم واحد
7
بشرى سارة.. مصر تقرر صرف مرتبات أبريل ومايو قبل موعدها
8
هل تم تعطيل العمل بالسكك الحديدية والمترو بسبب سوء الأحوال الجوية؟

لماذا فشلت استراتيجية ترامب تجاه فنزويلا في إيران؟

أدى إعلان تعيين مجتبى خامنئي بوصفه قائدا أعلى جديدا لإيران إلى إحباط خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في إعادة تكرار نجاحه العسكري في فنزويلا، حيث كان يأمل في اختيار قيادة إيرانية صديقة للولايات المتحدة.

الدروس المستقاة من فنزويلا

ووفقا لـ “فايننشال تايمز”، بدا نجاح ترامب في فنزويلا، في البداية، نموذجا يمكن تكراره في إيران. إذ استطاع الرئيس الأمريكي السابق السيطرة سريعا على المشهد السياسي في فنزويلا من خلال دعم ديلسي رودريجيز كنائبة للرئيس مادورو، وتحويل البلاد من حليف لروسيا والصين إلى دولة متعاونة مع الولايات المتحدة، ما عزز المكاسب الاقتصادية والسياسية لواشنطن.

لكن في إيران الوضع مختلف، لم يكن هناك خليفة جاهز يمكن دعمه، ولا رغبة واضحة من البيت الأبيض في دعم رضا بهلوي، ابن الشاه السابق، ليتولى القيادة. ووفقا لترامب نفسه، “معظم الأشخاص الذين وضعناهم في الاعتبار ماتوا”، ما يحبط أي محاولة لإعادة تطبيق استراتيجية “تغيير النظام” كما في فنزويلا.

“تغيير النظام” مقابل “تغيير القيادة”

وحسب جيريمي شابيرو من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، فإن السياسة التي تبناها ترامب تركز على تغيير القيادة بدلًا من النظام، أي تثبيت قائد يُنفذ مطالب واشنطن دون محاولة تعديل النظام السياسي الأساسي.

وتمنح هذه الاستراتيجية الولايات المتحدة نتائج فورية ومصالح اقتصادية وجيوسياسية، لكنها تتجاهل طموحات القوى المؤيدة للديمقراطية في إيران وفنزويلا على حد سواء.

صعوبات تطبيق الاستراتيجية في إيران

استمرت الحرب في إيران أكثر من أسبوع، وتجاوزت الحدود المحلية لتصبح صراعا إقليميا، مستهدفة أكثر من عشر دول خلال الأيام الأولى. كما أدت العمليات العسكرية إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا، خصوصا مع تأثر مضيق هرمز.

وتزيد هذه التطورات الضغوط الاقتصادية والسياسية على البيت الأبيض، مع اقتراب الانتخابات النصفية، وتجعل من الصعب على ترامب إعلان النصر والخروج بسهولة.

ويزيد وجود نحو 40 ألف جندي أمريكي في المنطقة، بالإضافة إلى القواعد العسكرية والأصول الاقتصادية والحلفاء الضعفاء، من تعقيد أي انسحاب سريع. كما أن عملية “الغضب الملحمي” التي أطلقها ترامب تواجه خطر التحول إلى فشل ملحمي، بعيدا عن سحر النجاح الذي تحقق في فنزويلا.

ويرى الخبراء أن استراتيجية ترامب، التي تعتمد على اختيار قيادة صديقة بدلا من تغيير النظام، قد تكون مفيدة لتحقيق مكاسب سريعة، لكنها غير قابلة للتطبيق بسهولة في سياقات معقدة مثل إيران. فالنزاع الإقليمي المستمر وارتفاع أسعار النفط يعقدان إدارة الأزمة، ويجعلان من خروج الولايات المتحدة من إيران عملية محفوفة بالمخاطر.

.
تم .