كيف أصبح “سوميد” المصري أفضل مسار بديل لتصدير النفط الخليجي لأوروبا؟
تتجه الأنظار في دول الخليج في الوقت الحالي إلى خط أنابيب سوميد المصري لنقل النفط إلى أوروبا، بعد غلق إيران مضيق هرمز إثر الحرب مع أمريكا وإسرائيل
ومن ناحيتها ذكرت بلومبرج الشرق أن خط أنابيب “سوميد” يعتبر من أبرز المسارات البديلة لتصدير نفط الخليج حال تعطل الملاحة في مضيق هرمز، لافتة إلى أن الخط يمتد داخل مصر من العين السخنة على خليج السويس إلى سيدي كرير على البحر المتوسط، بطاقة تقارب 2.5 مليون برميل يوميًا.
نقل النفط الخليجي عبر خط أنابيب سوميد
ويستخدم الخط عادة لنقل النفط الخام الذي يصل البحر الأحمر ثم ضخه إلى البحر المتوسط لإعادة الشحن إلى أوروبا، متجاوزًا قناة السويس في حالات معينة، وفي حال تعطل الملاحة بمضيق هرمز يمكن أن يعمل الخط كحلقة مكملة ضمن سلسلة لوجستية أوسع، من خلال وصول النفط إلى البحر الأحمر، عبر خط “شرق – غرب” السعودي أو عبر مسارات بحرية أخرى، ليصبح “سوميد” بعد ذلك أداة لتمرير الإمدادات نحو البحر المتوسط.
واعتبر وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، أن الشركة العربية لأنابيب البترول “سوميد” تمثل أحد أبرز نماذج الاستثمار العربي المشترك، في ضوء ما حققته من نجاحات متواصلة على مدار عقود.
وأكد أن الشركة تُعد ركيزة أساسية في منظومة نقل وتداول البترول للدول الخليجية المساهمة، حيث يوفر خط أنابيب سوميد مسارًا استراتيجيًا وآمنًا لنقل البترول الخام من منطقة الخليج العربي إلى البحر المتوسط، بما يتيح وصول الإمدادات البترولية إلى الأسواق الأوروبية والعالمية بكفاءة وسرعة.
مسار الخط “سوميد”
الدول المساهمة في سوميد
والدول العربية المساهمة في الشركة هي السعودية والكويت والإمارات وقطر ومصر، تعمل في إطار تكاملي يدعم تداول البترول العربي ويعزز كفاءة منظومة نقله إلى الأسواق العالمية.
وقال الوزير في وقت سابق، إن القرب الجغرافي والعلاقات التاريخية الراسخة بين مصر والمملكة العربية السعودية يمثلان أساسًا قويًا للتعاون والتكامل بين البلدين في قطاع الطاقة.
ولفت إلى أن المملكة، بما تمتلكه من ثقل إقليمي ودور مؤثر في أسواق الطاقة العالمية، تضطلع بدور محوري في دعم استقرار الأسواق وتعزيز أمن الإمدادات، بما يسهم في دعم أمن الطاقة بالمنطقة.
وسوميد نجحت خلال 2025 في نقل نحو 50 مليون طن من البترول الخام، بما يعادل 365 مليون برميل، وهو ما يعكس كفاءة الأداء التشغيلي والمالي للشركة وقدرتها على تحقيق نتائج قوية رغم التحديات التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي.
اقرأ أيضًا|
.
تم .