أحدث الأخبار

عرض الكل
1
دولة عربية تتصدر احتياطيات النفط الأفريقية 2026.. ومصر بين الـ10 الكبار
2
سعر الريال السعودي اليوم بنهاية تعاملات الأحد 8 فبراير 2026 في البنوك والسوق الموازية
3
بعد صراع مع المرض.. نكشف تفاصيل وفاة الفنان عبد الجواد متولي عن عمر 87 عامًا
4
مصر والسعودية بصدد «تعاون اقتصادي عملاق» بمليارات الدولارات في البحر الأحمر
5
تركيا تنشئ في مصر مصنعين لإنتاج ذخائر الرشاشات والمدافع ذاتية الحركة
6
على رأسها سد تنزانيا واستاد أوغندا.. خمسة مشروعات عملاقة تنفذها الشركات المصرية في أفريقيا
7
لصالح دولة عربية.. تالجو الإسبانية تبدأ تصنيع 20 قطار بسرعة 300 كيلومتر في الساعة
8
رؤية اقتصادية أثبتت نجاحا.. لماذا اشترت مصر الذهب بشراهة في 2025؟

التبادل التجاري بين مصر وتركيا يرتفع إلى 6.8 مليار دولار بدعم توسع الاستثمارات التركية بالقاهرة

ارتفع حجم بين مصر وتركيا إلى 6.8 مليار دولار خلال عام 2025، في ظل زخم متنامٍ للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، مدعومًا باتفاقيات مؤسسية مثل اتفاقية التجارة الحرة الثنائية، التي توفر بيئة محفزة لتسهيل حركة السلع وتعزيز الاستثمارات المشتركة.

وبحسب أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة التجارية وعضو لجنة تنمية الصادرات، فإن يضعان نصب أعينهما رفع حجم التبادل التجاري إلى نحو 15 مليار دولار سنويًا خلال السنوات المقبلة، بما يعكس رغبة مشتركة في تعميق التكامل الاقتصادي وتوسيع آفاق التعاون التجاري.

دور القطاع الخاص المصري

يلعب رجال الأعمال المصريون والقطاع الخاص دورًا محوريًا في تحويل الفرص الاقتصادية إلى مشروعات صناعية وتجارية ملموسة، من خلال استثمار خبراتهم في تطوير سلاسل القيمة، توطين مدخلات الإنتاج، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية، ما يفتح أسواقًا جديدة للتصدير إلى تركيا والأسواق الإقليمية والدولية.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوقع مذكرة تفاهم مشتركة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان – أرشيفية

استثمارات تركية متنامية بالقاهرة

تستمر في التوسع، لا سيما في قطاعات النسيج، الصناعات الهندسية، البتروكيماويات، والطاقة المتجددة، مما يدعم تحقيق أهداف زيادة التبادل التجاري. كما يسهم ذلك في تعزيز صادرات مصر إلى السوق التركية، وتوطيد الشراكات الاقتصادية بين الشركات في كلا البلدين.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة اليوم، للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية المصرية–التركية نموًا ملموسًا، ويُنظر إلى تركيا كأحد أكبر الشركاء التجاريين لمصر.

ومن المنتظر أن يترأس الزعيمان الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، بالإضافة إلى مناقشة ملفات المنطقة ذات الاهتمام المشترك، حيث تأتي الزيارة وسط تقارير عن تنسيق مصري تركي في ملفات مختلفة منها غزة، والصومال، والسودان.

تعد هذه الزيارة هي الثالثة للرئيس أردوغان إلى مصر خلال العامين الأخيرين، والتي تأتي في وقت بدأ فيه التقارب بين البلدين بشكل ملحوظ في لإطار العلاقات الأخوية.

وفي سبتمبر 2024، أجرى السيسي زيارة لأنقرة بدعوة من أردوغان، والذي سبق له زيارة القاهرة في فبراير من العام ذاته، للمرة الأولى منذ 2012، حيث جرى تأسيس ما يُعرف بـ”مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى”، لينطلق مسار جديد للعلاقات بين البلدين، شهد تقارباً ملموساً ولافتاً.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في شرم الشيخ. 13 أكتوبر 2025 – REUTERS

نقطة تحول في العلاقات المصرية التركية

شهدت ، تحولًا كبيرًا خلال زيارة الرئيس السيسي لأنقرة في 4 سبتمبر 2024. هذه الزيارة، التي أعقبت زيارة الرئيس التركي أردوغان إلى القاهرة في فبراير 2024، شكلت خطوة حاسمة نحو التقارب. خلال لقائهما، اتفق السيسي وأردوغان على إنشاء مجلس تعاون استراتيجي ثنائي، يهدف إلى تعزيز التنسيق رفيع المستوى بشأن الأولويات الإقليمية.

وتعكس هذه الخطوة المصلحة المشتركة للدولتين في تعزيز علاقاتهما الاقتصادية والجيوسياسية، فالأبعاد الاقتصادية للعلاقة جديرة بالملاحظة بشكل خاص، حيث أصبحت مصر الشريك الاقتصادي الأول لتركيا في أفريقيا – وهو عامل حاسم في تعاونهما.

اقرأ أيضًا:

.
تم .