شركات النفط تدعم تويوتا بعد إعلانها إنتاج سيارات كهربائية بمدى 620 كم
في خطوة تعزز آمال التحول نحو عصر جديد من التنقل الكهربائي، تلقى مشروع “تويوتا” لبطاريات الحالة الصلبة دفعة قوية من قطاع النفط الياباني
فقد أعلنت شركة تكرير النفط العملاقة “إيديميتسو كوسان” عن البدء الفعلي في بناء مصنع لإنتاج “الإلكتروليتات الصلبة” المتقدمة بالتعاون مع تويوتا.
ويأتي هذا المشروع بعد نجاح الشركة في تشغيل منشأتين تجريبيتين أصغر حجمًا، مما يمهد الطريق لإنتاج تجاري واسع النطاق ينهي حقبة القلق من مدى البطاريات.
تويوتا تعلن أرقامًا خيالية: 1000 كم وشحن في 10 دقائق
تستهدف تويوتا من خلال هذه التكنولوجيا كسر كافة الحواجز الحالية التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية. وتهدف البطاريات الجديدة إلى تحقيق المواصفات التالية:
المدى الكهربائي: توفير مدى قيادة يصل إلى 1,000 كيلومتر (حوالي 620 ميلًا) بالشحنة الواحدة.
سرعة الشحن: تقليص زمن الشحن السريع ليصل إلى 10 دقائق فقط، وهو ما يضاهي زمن تعبئة خزان الوقود التقليدي.
الجدول الزمني: يتوقع اكتمال بناء المصنع التجريبي الجديد بنهاية عام 2027، على أن تطرح تويوتا أولى سياراتها المزودة بهذه التقنية في الأسواق بحلول عام 2027 أو 2028.
الدور الاستراتيجي لشركة “إيديميتسو كوسان” لعام 2026
لا يعد دخول “إيديميتسو” في هذا المجال مجرد استثمار عابر، بل هو تحول استراتيجي لشركات النفط الكبرى نحو الطاقة النظيفة.
وتعمل الشركة على تطوير مادة “الإلكتروليت الصلب” التي ستكون القلب النابض لبطاريات تويوتا القادمة، مما يضمن أمانًا أعلى ومقاومة أكبر للحرائق مقارنة ببطاريات “الليثيوم أيون” الحالية.
يمنح هذا التعاون تويوتا الأفضلية في سباق التسلح التقني ضد المنافسين الصينيين وشركة “تسلا”، واضعة اليابان مجددًا في ريادة الابتكار العالمي.
مستقبل التنقل المستدام لعام 2026
بفضل هذه الشراكة، تبتعد تويوتا عن الوعود النظرية لتقترب من تنفيذ واقع ملموس يغير مفاهيم القيادة الكهربائية.
ومع بداية بناء المصنع في فبراير 2026، أصبح الطريق ممهدًا لظهور جيل جديد من السيارات التي تجمع بين استدامة الكهرباء وكفاءة البنزين.
إن نجاح هذا المشروع لن يخدم تويوتا فحسب، بل سيعيد رسم خارطة الطاقة العالمية، حيث تتحول شركات النفط إلى مزودي حلول كيميائية لبطاريات المستقبل، مما يضمن استمرارية الأعمال في عصر ما بعد الكربون.
اقرأ أيضا..
اقرأ أيضا..
.
تم .