أحدث الأخبار

عرض الكل
1
دولة عربية تتصدر احتياطيات النفط الأفريقية 2026.. ومصر بين الـ10 الكبار
2
سعر الريال السعودي اليوم بنهاية تعاملات الأحد 8 فبراير 2026 في البنوك والسوق الموازية
3
بعد صراع مع المرض.. نكشف تفاصيل وفاة الفنان عبد الجواد متولي عن عمر 87 عامًا
4
مصر والسعودية بصدد «تعاون اقتصادي عملاق» بمليارات الدولارات في البحر الأحمر
5
تركيا تنشئ في مصر مصنعين لإنتاج ذخائر الرشاشات والمدافع ذاتية الحركة
6
على رأسها سد تنزانيا واستاد أوغندا.. خمسة مشروعات عملاقة تنفذها الشركات المصرية في أفريقيا
7
لصالح دولة عربية.. تالجو الإسبانية تبدأ تصنيع 20 قطار بسرعة 300 كيلومتر في الساعة
8
رؤية اقتصادية أثبتت نجاحا.. لماذا اشترت مصر الذهب بشراهة في 2025؟

بعد الهواتف.. أوبو تخطط لتوطين صناعة الساعات الذكية والأساور البدنية وسماعات الأذن اللاسلكية

بقلم طارق صبري 5 فبراير 2026 اقتصاد

مع افتتاح مصنع شركة OPPO بمدينة العاشر من رمضان في 23 أكتوبر 2025 دخلت مصر مرحلة جديدة في مسار توطين صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية في خطوة تعد أحد أهم ثمار المبادرة الرئاسية “مصر تصنع الإلكترونيات”

المصنع الذي أُنشئ باستثمارات 50 مليون دولار عكس توجه الدولة نحو تحويل التصنيع المحلي من مجرد تجميع محدود إلى قاعدة إنتاج متكاملة تستهدف السوق المحلية والتصدير الإقليمي في آن واحد.

اكسسوارات أوبو المقرر إنتاجها محليًا الفترة المقبلة – توضيحية بواسطة خاص مصر

24 ألف متر مربع و2000 فرصة عمل.. أرقام التشغيل تكشف حجم الرهان

المصنع مقام على مساحة تقارب 24 ألف متر مربع ويعمل به حاليًا نحو 2000 عامل وموظف مصري بين مهندسين وفنيين ومتخصصي جودة ويبلغ الإنتاج الحالي قرابة 400 ألف هاتف شهريًا بما يعادل نحو 5 ملايين وحدة سنويًا بمكون محلي يبلغ 42% وهي نسبة تعكس انتقالًا تدريجيًا من الاعتماد على المكونات المستوردة إلى تعميق سلاسل التوريد المحلية.

رئيس الوزراء يفتتح مصنع أوبو الصينية بمصر – من الأرشيف بتاريخ أكتوبر 2025

من 17 إلى 20 خط إنتاج.. توسع سريع خلال 2026

الخطة التوسعية داخل المصنع لا تقتصر على الحفاظ على وتيرة الإنتاج الحالية إذ تعمل الشركة على رفع عدد خطوط الإنتاج من 17 خطًا إلى 20 خطًا بحلول الربع الأول من عام 2026 ما يرفع الطاقة الإنتاجية الإجمالية إلى نحو 500 ألف وحدة شهريًا هذا التوسع الزمني السريع يعكس ثقة الشركة في السوق المصرية خاصة بعد أن نجحت مصر في وقف تهريب الهواتف المحمولة من الخارج.

هواتف أوبو المصنعة محليًا داخل مصر

مصر على طريق التحول إلى ثاني مركز صناعي لـ OPPO بعد الصين

تخطط OPPO لتحويل مصنعيها في مصر إلى مقر تصنيع رئيسي ثانٍ بعد الصين وقاعدة تصديرية استراتيجية تخدم الأسواق المحلية والإقليمية والدولية هذا التوجه يعكس رؤية طويلة الأجل ترى في مصر نقطة ارتكاز صناعية داخل شبكة التصنيع العالمية للشركة مستندة إلى موقعها الجغرافي وحجم سوقها المحلي وتوافر العمالة الفنية المدربة ومع زيادة خطوط الإنتاج وارتفاع نسبة المكون المحلي والتوسع المخطط ليشمل الأجهزة القابلة للارتداء وملحقات الهواتف الذكية تتجه مصر تدريجيًا للقيام بدور “العمود الصناعي الثاني” لـ OPPO عالميًا بعد الصين.

هواتف أوبو 5i صنع في مصر

ماذا يُنتج المصنع الآن.. وإلى أين يتجه لاحقًا؟

الإنتاج الفعلي داخل المصنع بدأ بالفعل لتغطية السوق المصري ويشمل عددًا من سلاسل وهواتف OPPO المطروحة تجاريًا، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة المعتمدة في مصانع الشركة عالميًا غير أن الأهم في بيان الافتتاح لم يكن ما يُنتَج حاليًا بل ما أُعلن عنه ضمن الخطط التالية حيث كشفت الشركة نيتها التوسع خارج نطاق الهواتف الذكية.

رئيس الوزراء يتعرف على إصدارات هواتف أوبو المصنعة محليًا ويستمع إلى خطة التوسع واتخاذ مصر مقرًا إقليميًا

الأجهزة القابلة للارتداء تدخل خريطة التصنيع المحلي

أوبو أعلنت أن المرحلة المقبلة من التوسع ستشمل إضافة خطوط إنتاج جديدة للأجهزة القابلة للارتداء وعلى رأسها الساعات الذكية وأساور اللياقة البدنية وسماعات الأذن اللاسلكية هذا التحول يعني أن المصنع سيصبح منصة متكاملة لتصنيع فئة كاملة من الإلكترونيات الاستهلاكية الذكية وليس مجرد مصنع هواتف وهو ما يرفع القيمة الصناعية والاقتصادية للمشروع على المدى المتوسط.

اكسسوارات أوبو المقرر إنتاجها محليًا الفترة المقبلة – توضيحية بواسطة خاص مصر

التصدير من مصر.. المصنع يتحول إلى قاعدة إقليمية

على الصعيد التجاري تستهدف الشركة تصدير الهواتف المُصنّعة في مصر إلى الأسواق العربية بنهاية 2026 هذا التوجه يحوّل المصنع من مشروع موجه للسوق المحلية فقط إلى حلقة داخل شبكة التوريد الإقليمية للشركة ويضع مصر كمركز انطلاق لتغطية أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

جهاز أوبو رينو مصري الصنع – Oppo Reno 12

6.5 مليار دولار في 2025.. والإلكترونيات ضمن محركات النمو

الصادرات الهندسية المصرية سجلت خلال عام 2025 أداءً قياسيًا بلغ نحو 6.5 مليار دولار محققة نموًا سنويًا بنسبة 13% وداخل هذا الإجمالي سجلت الصناعات الكهربائية والإلكترونية نموًا لافتًا مع صادرات تجاوزت 643 مليون دولار ونمو سنوي بنحو 23%، وهو القطاع الذي تندرج تحته عادة الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية وملحقاتها.

توطين الهواتف والويرابلز.. حلقة مباشرة في زيادة الصادرات

توسيع تصنيع الهواتف محليًا ثم الانتقال إلى توطين الساعات الذكية والسماعات اللاسلكية يضع مصنع OPPO مباشرة داخل مسار دعم الصادرات الهندسية خاصة إذا التزمت الشركة بجدول التصدير للأسواق العربية هذا النوع من المنتجات لا يرفع فقط أرقام الصادرات بل يغير طبيعتها نحو منتجات أعلى قيمة مضافة وأكثر ارتباطًا بالتكنولوجيا.

مستهدفات 2030.. بين الأرقام المعلنة والطموح الأوسع

فيما يتعلق بالمستهدفات تشير أحدث تصريحات المجلس التصديري للصناعات الهندسية إلى استهداف صادرات بقيمة 13 إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2030 مع هدف مرحلي يبلغ 7.5 مليار دولار في 2026 وفي الإطار الأوسع تستهدف الدولة رفع إجمالي الصادرات المصرية إلى أكثر من 145 مليار دولار بحلول 2030 ما يجعل مشروعات توطين الإلكترونيات عنصرًا محوريًا في تحقيق هذا الهدف.

.
تم .