“فيتش” تتوقع زيادة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بمصر لـ40 تيراوات بحلول 2035
ذكرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، أن مصر تشهد مرحلة جديدة من التطور في قطاع الطاقة النظيفة، مع التركيز على توسيع مشروعات طاقة الرياح لتعزيز إنتاج الكهرباء المستدام، وفق رؤيتها لنمو طاقة الرياح.
توقعات فيتش للتصنيف الائتماني لقطاع الطاقة بمصر
وتوقعت الوكالة أن يشهد الإنتاج ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأعوام المقبلة، ليرتفع من 12.6 تيراوات/ ساعة في عام 2026 إلى 40 تيراوات/ ساعة بحلول عام 2035، مدفوعًا بالسياسات الداعمة للبنية التحتية للطاقة المتجددة واستغلال الموارد الطبيعية المتاحة بكفاءة، كما تساهم المشروعات الرائدة في هذا القطاع.
وبما في ذلك مشروع “رأس غارب” بقدرة 650 ميجاوات، إلى جانب مشروع “خليج السويس” بقدرة 200 ميجاوات، في تعزيز قدرة البلاد على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، ودفع التحول نحو مستقبل أكثر استدامة واعتمادًا على الطاقة النظيفة.
وفي هذا الإطار تواصل وزارة البترول المصرية، برامج الاستثمار مع الشركاء الدوليين لتحفيز تنمية موارد الغاز والبترول، حيث تستهدف شركات كبرى ضخ استثمارات ضخمة خلال السنوات الخمس المقبلة، مثل إيني “8 مليارات دولار”، وبي بي “5 مليارات دولار”، وأركيوس “3.7 مليارات دولار”.
ويوجد برنامجًا طموحًا للاستكشاف يستهدف حفر نحو 480 بئراً استكشافية بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 7ر5 مليار دولار خلال خمس سنوات، منها 101 بئراً مخطط حفرها خلال عام 2026، وفق تصريحات سابقة لوزير البترول المهندس كريم بدوي.
التوسع في أعمال المسح السيزمي الأرضي
ويضاف إلى ذلك التوسع في أعمال المسح السيزمي الأرضي لتغطية 100 ألف كيلومتر مربع في الصحراء الغربية، والبحري لتغطية 95 ألف كيلومتر مربع في شرق المتوسط بتكنولوجيا OBN، حيث إن كل هذه الاستثمارات تؤكد ثقة شركات البترول العالمية في مناخ الاستثمار في قطاع البترول المصري.
الزيادة التدريجية في إنتاج الغاز لأول مرة منذ أربع سنوات
وتعمل على تحويل قطاع البترول من مرحلة التراجع إلى مرحلة الاستقرار والعودة إلى الزيادة التدريجية في إنتاج الغاز لأول مرة منذ أربع سنوات، مع استهداف زيادة إنتاج البترول الخام لتحقيق الاكتفاء الذاتي خلال خمس سنوات من خلال طرح حزم تحفيزية للاستثمار ووسائل تكنولوجية جديدة للإنتاج مع الاستفادة من التجارب الناجحة للدول الرائدة في هذا المجال.
كما تعيد مصر هيكلة قطاع التعدين وتطبيق حزمة من الحوافز الاستثمارية والإصلاحات الهيكلية، بما في ذلك تنفيذ برنامج وطني للمسح الجوي الجيوفيزيائي، بهدف تحويل مصر إلى واحدة من أفضل الوجهات الاستثمارية في صناعة التعدين في أفريقيا والشرق الأوسط لجذب الشركات العالمية بمختلف أحجامها، والاستفادة من المخزونات التي تزخر بها مصر من الذهب والمعادن النادرة.
اقرأ أيضًا|
.
تم .