رغم حرب إيران.. مصر تؤمن مخزونا لكل السلع الاستراتيجية حتى هذا الوقت
كشف رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، أن كل السلع في مصر منها مخزونا آمنا يتراوح من 6 أشهر إلى سنة، موضحا أن أهم شيء حاليا هو توافر السلع، وتوازن الأسعار.
وأكد أن هذه الأزمة غير مسبوقة على مختلف دول العالم وكل ما يهمنا هو الحفاظ على بلدنا وتوفير كل ما يحتاجه المواطن.
توافر السلع في مصر
وشدد على أن الحكومة تتابع بشكل لحظي حركة الأسواق ومعدلات توافر السلع، من خلال منظومة تنسيق متكاملة تضم مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة التموين والتجارة الداخلية، والأجهزة الرقابية، والجهات التنفيذية بالمحافظات.
وهذا لضمان استقرار سلاسل الإمداد، وعدم حدوث أي اختناقات أو ممارسات احتكارية، مؤكدا استمرار متابعة تطوير أسواق الجملة في مختلف المناطق، بما يعزز جهود الدولة في ضبط الأسواق، وزيادة المعروض من السلع للمواطنين.
وهذا وفق اجتماع مدبولي مع أعضاء مجلس إدارة سوق العبور لتجارة الجملة، حيث أشار إلى أن تطوير وتنظيم أسواق الجملة يُعد أحد المحاور الرئيسية لضبط حركة تداول السلع، لما لها من دور محوري في تحديد اتجاهات الأسعار وضمان انسياب السلع بكفاءة، مؤكدًا استمرار الدولة في تحديث البنية التحتية والتنظيمية لهذه الأسواق، بما يعزز من قدرتها على دعم استقرار السوق وتحقيق الانضباط.
اجتماع رئيس الوزراء مع أعضاء مجلس إدارة سوق العبور
مزايا سوق العبور لتجارة الجملة
ومن ناحيته قدم الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، نبذة عن سوق العبور لتجارة الجملة، مشيرا إلى أن السوق تعد إحدى أهم المشروعات القومية الحيوية التي أنشأتها الدولة لتنظيم تجارة الخضراوات والفاكهة، حيث تم افتتاحها في عام 1994 لتكون بديلاً حضاريا للأسواق العشوائية القديمة.
وتسهم في تحقيق الانضباط داخل منظومة تداول السلع الغذائية، ولذا فهذه السوق تعد بمثابة إنجاز قومي كبير ونقلة حضارية وسلوكية مهمة تم بناؤها على أحدث مستوى عالميّ لتكون الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وروعي في تصميمها طبيعة المجتمع المصري، وأنماط سلوكه وأساليب استهلاكه.
وأوضح أن السوق نجحت في تقليل الفاقد في بعض المنتجات الزراعية من نسب مرتفعة كانت تصل إلى 50- 60% كانت تقدر بنحو 1.2 مليار جنيه سنويا، لتنخفض إلى معدلات عالمية تتراوح بين 3- 5 %، على غرار الأسواق الأوروبية، وهو ما يعكس كفاءة منظومة التشغيل بها.
وأكد استمرار محافظة القاهرة في تطوير هذه السوق ورفع كفاءتها التشغيلية والخدمية، بما يتناسب مع مكانتها كأكبر سوق لتجارة الجملة في المحافظة.
اقرأ أيضًا|
.
تم .