مفاجأة.. مصر تدرس ربط «أسعار باقات الإنترنت والمكالمات» بالوقود وسعر الدولار
تعبيرية لعدد من مستخدمي الهواتف المحمولة
يدرس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر إمكانية ربط تعديل ، بما يشمل باقات الإنترنت والمكالمات، بأسعار الوقود وتحركات سعر صرف الجنيه المصري.
وبحسب مصادر مسؤولة لـ”العربية Business”، فإن هذا الإجراء يأتي في سياق طلب شركات الاتصالات العاملة في السوق المصري لرفع أسعار خدماتها بنسبة تتراوح بين 15% و20%.
شركات الاتصالات المصرية
شركات الاتصالات تسعى للحصول على موافقة رسمية لزيادة أسعار خدماتها
وأشارت المصادر إلى أن شركات تسعى للحصول على موافقة رسمية لزيادة أسعار خدماتها، في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التشغيل الناتج عن زيادة أسعار الوقود والكهرباء، بالإضافة إلى تراجع سعر صرف الجنيه أمام الدولار.
يعكس هذا التوجه حرص الحكومة على إيجاد آلية مرنة لضبط بما يتناسب مع التغيرات الاقتصادية وتكاليف التشغيل، دون التأثير على استقرار السوق والقدرة الشرائية للمستهلكين.
وتعود مبررات شركات الاتصالات في مصر إلى ارتفاع مصاريف التشغيل وزيادة أسعار الوقود اللازم لتشغيل أبراج المحمول، بالإضافة إلى تكاليف الصيانة المرتفعة، وتسديد ثمن الترددات الجديدة بالدولار في ظل تراجع قيمة الجنيه.
اقرأ أيضًا:
جهاز تنظيم الاتصالات
شركات الاتصالات في مصر
تعمل في مصر أربع شركات رئيسية لخدمات الاتصالات، تشمل فودافون مصر التابعة لمجموعة فوداكوم الجنوب أفريقية، وأورنج مصر التابعة لمجموعة أورنج الفرنسية، وإي آند مصر المملوكة لمجموعة &e الإماراتية، بالإضافة إلى المصرية للاتصالات الحكومية، التي تمتلك حصة تبلغ 45% في أسهم فودافون مصر.
وتأتي طلبات شركات المحمول بزيادة أسعار الخدمات في ظل عدة ضغوط اقتصادية، أبرزها تراجع قيمة الجنيه المصري بأكثر من 10% مؤخراً، وارتفاع أسعار الوقود بنحو 3 جنيهات للتر، إضافة إلى سداد جزء من تكلفة الترددات الجديدة بالدولار، ما رفع كلفة تشغيل الشبكات والأبراج وأثقل أعباء تقديم الخدمة.
اقرأ أيضًا:
.
تم .
إتبعنا